11 أكتوبر 2026 - 16:36
آل خليفة يستخدمون التعذيب والترهيب لانتزاع اعترافات قسرية من علماء بحرينيين

أجلت محكمة بحرينية جلسة الدفاع الختامية في محاكمة رجال دين شيعة محتجزين إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026. ويزعم محامون ونشطاء أن الإجراءات تضمنت انتهاكات جسيمة لمعايير المحاكمة العادلة، بما في ذلك التعذيب والترهيب وممارسة الضغوط لانتزاع اعترافات.

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - محكمة النظام البحريني "غير الشرعية" تؤجل جلسة الدفاع الختامية في محاكمة رجال دين شيعة معتقلين إلى 11 أكتوبر؛ ومحامون يشيرون إلى أدلة على التعذيب والترهيب وانتهاكات صارخة لمعايير المحاكمة العادلة.

أجلت محكمة آل خليفة "غير الشرعية" مرة أخرى جلسة الدفاع الختامية في محاكمة رجال دين شيعة معتقلين، حيث نقلت موعدها من 7 أكتوبر 2026 إلى يوم الأحد 11 أكتوبر.

ووفقاً للمحامي السيد أحمد الوداعي، فقد جرت محاكمة رجال الدين الشيعة البارزين - بمن فيهم شخصيات مثل الشيخ محمد صنقور، والشيخ محمود العالي، والشيخ علي السدادي، والشيخ هاني البناء، وغيرهم - عبر تقنية الاتصال المرئي بدلاً من المثول شخصياً في قاعة المحكمة.

وأشار إلى أن هذه المحاكمة "السرية"، التي يرأسها القاضي جاسم العجلان، تخللتها انتهاكات صارخة لمعايير المحاكمة العادلة، مع وجود أدلة على التعذيب والترهيب وممارسة الضغوط لانتزاع اعترافات.

وقال الناشط الثوري البحريني عبد الغني خنجر، نقلاً عن مصدر خاص، إن الجلسة لم تكن روتينية، موضحاً: "منذ السابعة صباحاً، قاموا بتجهيز رجال الدين ونقلهم إلى قاعة خاصة للبث المرئي".

ورغم محاولات القاضي العجلان منعه ومصادرة حقه في الدفاع، وقف الشيخ محمد صنقور في وجه تصرفات القاضي ودافع عن نفسه وعن بقية رجال الدين.

لم يكن صنقور يرغب في البداية في الدفاع عن نفسه أو الحديث عما تعرض له من عنف وإكراه، معتبراً أن الأمر لا يقتصر على قضية فردية بل هو محاكمة للشيعة كافة في البحرين؛ إلا أن الظروف استدعت كشف حقيقة ما تعرض له.

فإلى جانب تدهور حالته الصحية، تعرض لضغوط وترهيب وأُجبر على الوقوف معصوب العينين لمدة أسبوع كامل. كما أشار إلى أنه لم يُسأل سوى ثلاثة أسئلة في مكتب النيابة العامة، لكنه فوجئ لاحقاً بملف قضية يضم عشرات الصفحات والعديد من الأسئلة.

وأضاف خنجر أن الشيخ صنقور شدد على القول: "ما يجري هو محاكمة للشيعة". وأشار إلى أن العلماء المتهمين البارزين يُعدّون ركائز للمجتمع، وأن استقرار البلاد يعتمد على وجودهم، إذ يساهمون في سلامة المجتمع واستدامته من خلال أدوارهم المتنوعة في المجالات الدينية والأسرية وأنشطة التوعية والتواصل المجتمعي.

كما تحدث في الجلسة كل من السيد مجيد المشعل والشيخ فاضل الزاكي، مدافعين عن العلماء ومُبيّنين الطابع المسرحي للمحاكمة.

يُذكر أن نظام آل خليفة قد اعتقل أكثر من 50 عالماً دينياً شيعياً وأستاذاً في الحوزات العلمية وأئمة لصلاة الجمعة، إلى جانب العشرات من المواطنين الشيعة، بتهم ملفقة تهدف إلى قمع المقاومة ضد العدوان الأمريكي والإسرائيلي؛ حيث يتم استهداف هؤلاء الأفراد لمعارضتهم لتلك الاعتداءات القمعية.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha